م1
30/01/2026
/ الفَائِدَةُ : ( 1 ) / بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَى أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ . /عَدَمُ تَنَاهِي مَسِيرَةِ الْإِنْسَانِ بَعْدَ الْمَوْتِ/ /يَقْطَعُ الْإِنْسَانُ بَعْدَ الْمَوْتِ عَوَالِمَ خَطِيرَةً/ /احْتِيَاجُ الْإِنْسَانِ بَعْدَ الْمَوْتِ إِلَى الْمَعَارِفِ الْحَقَّةِ قَضِيَّةٌ ضَرُورِيَّةٌ/ يَنْبَغِي الِالْتِفَاتُ: أَنَّ الْبِنَاءَ الْمَعْرِفِيَّ لِلْإِنْسَانِ أَمْرٌ ضَرُورِيٌّ؛ لِأَنَّ الْمَسِيرَ بَعْدَ الْمَوْتِ طَوِيلٌ، بَلْ لَا نِهَايَةَ لَهُ أَبَداً، وَيَحْتَاجُ فِيهِ لِقَطْعِ عَوَالِمَ مَهُولَةٍ وَخَطِيرَةٍ وَعَظِيمَةٍ جِدّاً، وَتَكُونُ الْمَعْرِفَةُ الْحَقَّةُ هِيَ بَذْرَةُ الْمُشَاهَدَةِ فِيهَا. «وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الْأَطْهَارِ.